الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقواف سقيت منها وليا

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٤ قراءة
١
وَقَوافٍ سَقَيتُ مِنها وَلِيّاًحُلوَها وَالعَدُوُّ يُسقى المَريرَا
٢
وَكَأَنَّ السُطورَ كانَت زُنوداًقَدَحَت أَن قَرَأتَها لَكَ نورا
٣
إِنَّ يَوماً أَراكَ فيهِ لَيَومٌيَلبِسُ الأُفقَ مُشمِساً وَمَطيرا
٤
لا وَمَن شَقَّ في يَدَيكَ بُحوراًفَتَسَمّى الحَيا إِلَيكَ قَطيرا
٥
إِنَّ لِلَهِ فيكَ سِرّاً جَلِيّايُظهِرُ اللَهُ مِنهُ أَمراً كَبيرا
٦
ذاكَ أَن تَنظِمَ الكَواكِبَ تاجاًثُمَّ تَعلو عَلى السَماءِ السَريرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة