١
لا زِلتَ يَومَ النَدى خَرّاجَ غاياتِوَدُمتَ يَومَ الوَغى وَلّاجَ غاياتِ
٢
وَليَهنَئِ المُلكَ ما أَظهَرتَ مِن هِمَمٍلِلجِدِّ وَالجودِ مِن نارٍ وَجَنّاتِ
٣
تَحمي وَتَهمي بِعَينٍ أَو بِجودٍ يَدٍفَالناسُ ما بَينَ رَعيٍ أَو مُراعاةِ
٤
مُواصِلُ المَجدِ لا يَنفَكُّ مِن شَغَفٍوَالوَصلُ يَنقُصُ مِن بَعضِ الصَباباتِ
٥
هَذي البِداياتُ قَد نِلتَ السَماءَ بِهافَما يَظُنُّ العِدى هَذي النِهاياتِ
٦
عَطاءَ مَن لا يَظُنُّ الجودَ يُفقِرُهُوَحَربُ مَن لا يَظُنُّ الحَربَ تاراتِ
٧
اللَهُ جارَكَ وَالآجالُ كاشِرَةٌعَنِ القَواضِبِ مِن عُصلِ الثَنِيّاتِ
٨
وَقَد تَداعَت بِها الأَبطالُ وَاِعتَرَفَتوَالطَعنُ بَينَهُمُ مِثلُ التَحِيّاتِ
٩
وَقَد تَهادَت سُيوفَ الهِندِ إِذ خُضِبَتكَالشَربِ حينَ تَهادى بِالزُجاجاتِ
١٠
فَكَم بَرَدَت بِماءِ السَيفِ غُلَّتَهاوَالسَيفُ ماءٌ لِنيرانِ الحَزازاتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.