١
وَباتَ يُحَيّيني عَلى رَغمِ كاشِحٍبِما لَم أَكُن لَولا الرِضا أَتَمَنّاهُ
٢
بِخِمرَينِ خِمرٍ فَوقَ وَردَةِ خَدِّهِيَرِقُّ وَخَمرٍ في أَقاحِ ثَناياهُ
٣
فَوَلّى ضِياءُ الصُبحِ مِن خَوفِ فَرعِهِوَوَلّى ظَلامُ اللَيلِ خَوفَ مُحَيّاهُ
٤
وَقَد غِبتُ مِن فَرطِ السُرورِ بِقُربِهِكَأَنّي ما أَلقاهُ لَيلَةَ أَلقاهُ
٥
وَقَبَّلتُهُ عَن أَن يَفوهُ بِعَتبِهِوَأَجلَلتُهُ عَن أَن أَبوحَ بِشَكواهُ
٦
إِذا اِهتَزَّ في حَلي وَقَبَّلَ ثَغرَهُمُحِبٌّ فَسُقياهُ سَقاهُ وَغَنّاهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.