١
فَنَزَّهتُ طَرفي في طَرائِفِ حُسنِهِوَأَسكَنتُ حُبّي ظِلَّ جَنَّةِ عَدنِهِ
٢
وَلَم يَنعَطِف يَوماً كعَطفَةِ صُدغِهِعَلى خَدِّهِ أَو مِثلِ عَطفَةِ غُصنِهِ
٣
وَما هُوَ إِلّا البدر في قُربِ نورِهِوفي بُعدِ مَرآهُ وَفي قَدرِ سِنِّهِ
٤
وَلَم أَنتَفِع مِن حُسنِهِ بِيَقينِهِلَدَيهِ وَأَخشى مَن عَفائي بِظَنِّهِ
٥
وَيُذكِرُني صَبري بِرِقَّةِ خَصرِهِوَيُذكِرُني عَزمي بِفَترَةِ جَفنِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.