١
وَكَم بِتُّ عَطشاناً إِلى مَورِدِ اللَمىوَإِن كُنتُ في بَحرِ الدُموعِ غَريقا
٢
فَريقَينِ وَدَّعنا فَريقاً أَحِبَّةًتَعِزُّ عَلَينا وَالقُلوبَ فَريقا
٣
وَلا رَوحَ في الشَكوى وَأَيَّةُ راحَةٍبِما سَرَّ أَعداءً وَساءَ صَديقا
٤
وَإِنّا لَنَنعي كُلَّ دارٍ بِقَدرِهابِأَيَّةِ ما نَبكي العَقيقَ عَقيقا
٥
وَما زالَ سَيلُ الدَمعِ يَجري بِرَبعِهِمإِلى أَن رَأَينا الدَمعَ صارَ طَريقا
٦
حَمامَ اللِوى إِنّي كَما يَشهَدُ الهَوىلَأَولى بِضَمِّ الغُصنِ مِنكَ وَريقا
٧
وَكَم باتَ وَالتَغريدُ يَهفو بِعَطفِهِفَأَصبَحَ مَنهوكَ القَوامِ دَقيقا
٨
إِلى أَن حَسِبناهُ مِنَ السُقمِ عاشِقاًوَكانَ يَرى العُشّاقُ مِنهُ عَشيقا
٩
إِذا دَقَّ ساقاً طالِعاً جُلَّنارُهُظَنَنتَ غُصونَ البانِ عُدنَ شَقيقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.