١
تَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُوَأَختَصِرُ الشَكوى إِلَيكَ وَتَغرَضُ
٢
إِلى خَيلٍ دَمعٍ في مَيادينِ حُبِّكُمتَسابَقُ أَلفاظُ العِتابِ فَتَركُضُ
٣
وَيَنهَضُ بِالشَكوى إِلَيكَ حَديثُناوَلَكِن دُموعُ العَينِ أَنهى وَأَنهَضُ
٤
أَقولُ كَأَنّي لَيلَةَ اللَهوِ وَالصِباأَرى بارِقاً في العَينِ يومي وَيومِضُ
٥
وَقَد تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَسودُوَلا تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَبيضُ
٦
بَدا مُستَدِقّاً مِثلَ ما لاحَ بارِقٌوَأَقبَلَ يَستَشري إِلَيكَ وَيَعرُضُ
٧
فَعادَ كَما يَبدو النَهارُ وَيَنجَليوَكانَ كَما تَهفو العُروقُ تَقَبَّضُ
٨
يُصَرِّحُ بِالأَمرِ المَخوفِ نَذيرُهُوَكانَ وَإِن لَم يَستَبِنهُ يُعَرِّضُ
٩
عَزيزٌ عَلَينا أَن جَفاءٌ مُصَحَّحٌبِأَفهامِهِ وَالفَهمُ فيكَ مُمَرَّضُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.