الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

واصل طيف الحب كالهاجر

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٥ قراءة
١
واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِوَلا أُحِبُّ الزورَ مِن زائِرِ
٢
بِخَفقَةِ الطائِرِ لا يَشتَفيمَن في حَشاهُ خَفقَهُ الطائِرِ
٣
يا قَمَراً مَطلَعُهُ مُطمِعيفي فَلَكٍ مِن فِكرِهِ دائِرِ
٤
يا عَينُ بَل إِنسانَ عَينٍ بَدافي أَسوَدَي قَلبِيَ وَالناظِرِ
٥
تَصيدُ بِالإِعراضِ قَلبي فَماأَعجَبَ ذاكَ الصَيدَ مِن نافِرِ
٦
يا طَيفُ دَمعي قَد حَمى ناظِريوَزَفرَتي قَد أَحرَقَت خاطِري
٧
طَبِّق بِسَيلِ الدَمعِ طُرقَ اللِقامَرَرتَ مِن قَلبي عَلى الحاجِرِ
٨
فَأَنتَ في عُذرٍ إِذا لَم تَكُنطَريقُكَ اليَومَ عَلى ناظِري
٩
يا جارَ قَلبي ما رَعى حَقَّهُواحَرَبي مِن جارِهِ الجائِرِ
١٠
يا حاكِماً في مُهجَتي قَلبُهُبِكُلِّ حُكمِ جائِزٍ جائِرِ
١١
لا يَقبَلُ الرِشوَةَ في حُكمِهِوَلا يُبالي غَبَنَ الخاسِرِ
١٢
يا يوسُفَ الحُسنِ وَفي سِجنِهِأسيرُهُ المشغوفُ بالآسِرِ
١٣
كم عاذِرٍ إن مِتُّ مِن حُبِّهِوَلَيسَ لي إِن عِشتُ مِن عاذِرِ
١٤
رُهِنتَ يا قَلبُ فَمَن ذا الَّذييَقبِضُ دَينَ الراهِنِ الخاسِرِ
١٥
يا مُفلِساً أُودِعَ سِجنَ الهَوىوَيا يَتيماً في يَدِ الحاجِرِ
١٦
وَمُتلِفِ الرَهنِ فَما حيلَتيوَالقَولُ قَولُ المُتلِفِ الغادِرِ
١٧
لا لَومَ في الحُكمِ عَلى حاكِمٍوَالأَصلُ في الحُكمِ عَلى الظاهِرِ
١٨
وَما مَعي مِنّي سِوى أَعظُمٍوَسائِري في رِكبِكَ السائِرِ
١٩
مِن هامَةِ الشارِبِ قَد أَدرَكَتما وَتَرَت مِن قَدَمِ العاصِرِ
٢٠
مُعَذِّبي كَالخَمرِ في أَخذِهِقَلبي بِما يُجري مِنَ الناظِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة