١
هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍلَستَ تُرى مِن بَعدِها عَبدي
٢
ما تَكسِرُ التيهَ وَلا تَنثَنيفي خَجلَةٍ مِنها وَلا جَهدِ
٣
وَلا يَغيضُ الغَيظُ في فِعلِهاما فَوقَ خَدَّيكَ مِنَ الوَردِ
٤
وَهيَ إِذا ما شِئتَ سَمَّيتَهالِياطَةً وَالأَمرُ مِن عِندي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.