١
أَلا يا عَيشُ هَل لَكَ مِن مُعيدِوَأَنّى لي التَناوُشُ مِن بَعيدِ
٢
صبرتُ عَلَيكِ يا نَزَواتِ دَهريفَزيدي ما بَدا لَكِ أَن تَزيدي
٣
وَلا وَأَبيكِ أُجري دَمعَ جَفنٍفَما أجريتُ غَيرَ دَمِ الوَريدِ
٤
وَماذا الحُسنُ مِمّا قَد عَهِدناوَلَكِن جاءَ في خَلقٍ جَديدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.