الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِحُبِّيَ فيهِ أَيُّ جَمرٍ عَلى قَلبِفَما لي طَريقٌ لِلمَلامَةِ وَالعَتبِ
٢
وَثَمَّ غَليلٌ لَيسَ يُطفِئُ نارَهُسِوى خاتَمِ الثَغرِ المُمَلّا مِنَ العَذبِ
٣
وَفي القَلبِ كَربٌ لا أَسُرُّ عَذولَهُبِقَولي إِذا ما ضِقتُ بِالكَربِ وا كَربي
٤
إِذا كانَ لا يَكفيهِ شَيءٌ سِوى دَميفَيَكفي دُموعُ العَينِ مِنّي دَمَ القَلبِ
٥
وَإِن كانَ لا بُدٌّ مِنَ الحَشدِ لِلعِدافَحَسبِيَ بِالعُذّالِ وَالرُقَبا حَسبي
٦
وَهَيهاتَ فيما سَوَّلَتهُ طَماعَتيسَمِعتُ بِخَصمٍ قَطُّ عَذَّبَ بِالعَذبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة