١
مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِوَلَو ماتَ حُبّاً فيكَ ما كَرِهَ الحُبّا
٢
عَلَيهِ مِنَ الواشينَ فيكَ نَواظِرٌتُحَدِّقُ حَتّى تَخلَعَ الجَفنَ وَالهُدبا
٣
وَماذا عَلَيهِم أَن يَعودَ مَريضَهُوَهَل هُوَ إِلّا الجِسمُ عادَ بِهِ القَلبا
٤
وَرِجلُ الفَتى في السَعى تَتبَعُ قَلبَهُفَلِم عَظَّمَ الحُسّادُ أَن زُرتُهُ الخَطبا
٥
وَحاشا لِذاكَ الحُسنِ أَن يَلبِسَ الضَنىوَحاشا لِذاكَ النورِ أَن يَرِدَ الغَربا
٦
أَرى كُلَّ عُضوٍ مِنكَ كَالقَلبِ في غَضىًوَكَالجَفنِ في إِرسالِهِ لُؤلُؤاً رَطبا
٧
فَلا تَخشَ مِن حُمّى وَلا رُحَضائِهاتُحَبِّبُ إِن زارَت مَضاجِعَهُ غِبّا
٨
ولَو أَنَّني عانَقتُهُ ثُمَّ أَقبَلَتلَما سَلَكَت سَهلاً إِلَيهِ وَلا صَعبا
٩
وَلَو أَنصَفَت بَدرَ السَماءِ سَماؤُهُلَقَد بَعَثَت عُوّادَهُ الأَنجُمَ الشُهبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.