١
لكُلِّ حَبيبٍ يا حَبيبُ رَقيبُوَمِن كُلِّ جِسمٍ لِلسَقامِ نَصيبُ
٢
وَإِنّيَ في أَهلي وَداري لِما أَرىعَلَيكَ مِنَ السُقمِ الغَريبِ غَريبُ
٣
وَما كانَ يَدري ما الرَقيبُ فَذا الضَنىرَقيبٌ عَلَيهِ وَالشِفاءُ حَبيبُ
٤
وَإِن جَمُدَت فيهِ العُيونُ فَرُبَّماتُلِحُّ عَلَيهِ في البُكاءِ قُلوبُ
٥
فَلا اِنفَضَّ إِلّا بَعدَ برئِكَ عائِدٌوَلا غابَ إِلّا إِذ تَصِحُّ طَبيبُ
٦
وَأَيُّ زَمانٍ لا يُسَبِّبُ طيبَهُيَلَذُّ عَلى إِنعامِهِ وَيَطيبُ
٧
وَما عُدتُهُ بَل عُدتُ سُقمي بِقُربِهِوَمِمّا بِهِ ما لي عَلَيهِ رَقيبُ
٨
أَغيبُ بِرَغمي ثُمَّ أُحضرُ عِندَهُفَأنظُرُ آثارَ الضَنى فَأَغيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.