١
أَلا دارِسٌ إِلّا لَهُ مِنكَ ساكِبُوَلا مانِعٌ إِلّا لَهُ مِنكَ طالِبُ
٢
فَيا قَلبُ ما يَفنى عَلى ذاكَ مَطلَبٌوَيا عَينُ ما تَبقى عَلى ذا السَحائِبُ
٣
وَلي فِكرَةٌ تَحتَ الدُجى في مُلِمَّةٍدَجَت فَتَوارَت في دُجاها الكَواكِبُ
٤
وَإِنَّ جَناياتِ العِدا لَكَبيرَةٌوَأَكبَرُها ما قَد جَناهُ الحَبائِبُ
٥
فَيا ساكِنَ القَلبِ الَّذي هُوَ طائِرٌوَيا حاضِرَ القَلبِ الَّذي هُوَ غائِبُ
٦
تُكاثِرُني مَهما حَضَرتَ وَإِن تَغِبعَلى مَقصِدي مِنكَ النَوى وَالنَوائِبُ
٧
لِمَن فيكَ للُوّامِ لِلناسِ كُلِّهِملِأَعدايَ لِلواشينَ مِنهُم أُراقِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.