١
في كل شيء شكْلهُ معجبألقىَ محياهُ به حاضرا
٢
وهو وإن طال التنائي معيفلم يَزل طرْفي له ناظرا
٣
من لم يُفَرِّحهُ اللقا أولاًفليس يؤسيه النوى آخرا
٤
هل هذه الدنيا سواه وهلفي الكونِ شيء غير هذا الربيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.