١
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّقسبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
٢
وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتاأبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
٣
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعةلَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
٤
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضيوَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
٥
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاًبكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.