الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هاتوا اذكروا لي هاتواما هذه الكائناتُ
٢
ما أنت ما أنا ماذاوجودنا والحياة
٣
ما البحر تسبح بالنار فوقه المنشآت
٤
ما البر تقطعه كالزوابع القطرات
٥
وما السماء وتلك الأبعاد والفجوات
٦
ما الأنجم الزهر فيهاوالخنس الجاريات
٧
ما هذه السدم البيض حشوها النيرات
٨
إلى متى هذه النييرات مشتعلات
٩
ماذا تريد بهذا الإسراع تلك الكرات
١٠
ما العقل ما الفكر ماذا الذكاء والملكات
١١
ماذا الزمان وماذامن الزمان الفوات
١٢
وما المكان وماذامن المكان الجهات
١٣
ما الجسم ما الجذب ماذا السكون والحركات
١٤
وما الهوى يتلاقىله الفتى والفتاة
١٥
وفي اللقاء لذاذٌوفي الفراق أذاةُ
١٦
جمعٌ ومن بعد هذا الجمع النظيم شتات
١٧
وما لشيء زوالوما لشيء ثبات
١٨
وربما سوف تنحلل هذه المشكلات
١٩
اهدوا الغويَّ سبيلاًإن كان فيكم هداة
٢٠
بطيئة حين أمشيبعقلي الخطوات
٢١
يسير عقلي ولكنتعوقه العثرات
٢٢
إذا تفكرت كانتللشك بي وخزات
٢٣
في كل شيء أراهتحوم بي الشبهات
٢٤
لقد نظرت فما إنأغنتني النظرات
٢٥
كأنما كل تلك الأشياء مستترات
٢٦
أو أنَّ عيني فيهاإذا نظرت قذاة
٢٧
وربما قلت حقاًفخافت الكلمات
٢٨
ورب قول صحيحليطت به الغلطات
٢٩
وسيئات فريقٍلغيرهم حسناتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة