الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقفت عند الحدث النازلِمودعاً للأمل الراحلِ
٢
صافحني يبكي وصافحتهوكنت كالمأخوذ والذاهل
٣
وكان شخص البين لي ماثلاًأبصره كالشبح الهائل
٤
سار وسار الدمع في إثرهمنسرباً من جفني الهامل
٥
لقد مضى يتبع منه الخطىولا أراه عنه بالقافل
٦
كأنني من خلفه ناظرلأخريات الكوكب الآفل
٧
يزري على الباكين في بؤسهمدموعهم من ليس بالثاكل
٨
قد أخرجت دمعي إلى أعينيلواعج للهمِّ في داخلي
٩
أبكي وأدري أن هذا البكافي الخطب لا يجدر بالعاقل
١٠
فلا أمام الدمع من غايةولا وراء الدمع من طائل
١١
لكنما اليم إذا ما طغىمن زعزع فاض على الساحل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة