الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وصف الدنيا كثيرون ولكن ما أصابوا
٢
إنما عندي في تصويرها القول الصواب
٣
هي حسناء ولكنصبها ليس يثاب
٤
وهي شوهاء ولكنعن هواها لا يتاب
٥
قبحها يُطرى وامما حسنها فهو يعاب
٦
هي في العين عجوزوهي في القلب كعاب
٧
انها شمطاء في نظرتها يزهو الشباب
٨
حلوها في الفم عِندَ البذل بالمر يشاب
٩
قد سقتني الخمر مِنفيها فاغراني الشراب
١٠
وطلبت الوصل ملحاحاً فاعياني الطلاب
١١
اعرضت دنياي عنيما على الدنيا عتاب
١٢
وكأن الحب ذنبوكأن الصدق عاب
١٣
وكأن الشيب لي مِنها على ذنبي عقاب
١٤
ليس عيشي اليوم فيبغداد عيشاً يستطاب
١٥
ولقد كادت بها ترنيلي الصم الصلاب
١٦
كبر ثم نكاياتواعداء صعاب
١٧
قد طلبت الماء اعدو واذا الماء سراب
١٨
ذهب الماء وفي القلبِ الى الماء لهاب
١٩
انا قد ولى شبابيآه لو عاد الشباب
٢٠
واذا ولّى شبابالمرء فالدنيا خراب
٢١
انتظر فهي حياةتنقضي ثم تباب
٢٢
كل من يمشي برجليهعلى الارض تراب
٢٣
سر ان اسطعت فخلف الواطئ السهل هضاب
٢٤
انما ابناء دنياك خراف وذئاب
٢٥
انما يحمد في الحربِ من السيف الذباب
٢٦
حبذا لو شحذت ذوداعن الحق الحراب
٢٧
النا القشر من الأَمرِ وللغير اللباب
٢٨
ما على الارض بِغَيرِ الدم والنار غلاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة