الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أكبر بفيصل من مليك حازموبنجله فخر الإمارة غازي
٢
والجيش في تنكيله بعصابةقد افسدت والقائد الممتاز
٣
ووزارة الحزم الرشيدة ابرزتاثر الكفاءة ايما ابراز
٤
ضمت غداة تعلقت في نهجهابالمجد احرازا الى احراز
٥
فاعزها الشعب الكريم وانهالجديرة كالصبح بالاعزاز
٦
من فتية راضوا الصعاب بحكمةسلت سخيمة كل قلب ناز
٧
وكأنهم زهر النجوم مضيئةما في الفضاء الرحب من اجواز
٨
اما العصاة فكالعصافير التيقد اجفلت عند انقضاض البازي
٩
وهي التي قد مثلت في الليل بالشهداءبعد القتل والاجهاز
١٠
الجيش طاردها وبدد شملهاوالخيل دامية من المهماز
١١
قل يا بني آثور لا تتمردوافاللَه للمتمردين مجاز
١٢
فبدا لهم ان القرار على اللظىمتعذر فاووا لكل نشاز
١٣
لما رأوا ان لاعصام من الردىالقوا سلاح الثائر الحفاز
١٤
خانوا العراق ببغيهم وهو الذيقد سد ما في القوم من اعواز
١٥
راموا باسلحة لهم افزازهمن حدث الدخلاء بالافزاز
١٦
أبغي العصاة بدافع من نفسهمام كان ذاك البغي بالايعاز
١٧
بل انهم قوم مشوا من طيشهميسعون خلف ممخرق لماز
١٨
قد غرهم من قال من سفه بهثوروا فسيف الجيش غير جراز
١٩
ولعلهم قد آمنوا من بعد ماجحدوا بما للسيف من اعجاز
٢٠
من كان لا يعنو لاحسان عنامن خوفه للصارم الهزاز
٢١
واليوم لا خوف عليهم بعد ماطلبوا الامان على يد الجلواز

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة