الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خطبت تؤبنك الدموعومشت تشيعك الجموع
٢
في موقف خطباؤهعييت ولم تعي الدموع
٣
العين ترسل دمعهاوالدمع اكثره نجيع
٤
ليس الدموع لدى الرزاياغير أفئدة تميع
٥
تحت الضلوع لهيب نار ما تحمله الضلوع
٦
اما الصدوع من الاسىفلقد تكاثرت الصدوع
٧
ماذا جرى حتى تهيّجهكذا البلد الوديع
٨
سر في سبيلك راشداًواذهب كما ذهب الربيع
٩
الشعب يمشي خاشعاًوامامه النعش الرفيع
١٠
قد ميزتك رجاحةفي العقل والخلق الوسيع
١١
وصنعت ما بلغت يداك وحبذا منك الصنيع
١٢
والمرء ليس بفاعلالا لما هو يستطيع
١٣
ان كان فيصل آفلافلنجله غازي طلوع
١٤
غازي زعيم الشعب فهولغير غازي لا يطيع
١٥
في وحدة عربيةللذود في دمها نزوع
١٦
في ليل حزني كانت الظلماءعابسة تروع
١٧
فاذا مضى منه هزيعجاء يخلفه هزيع
١٨
حتى اذا طلع الصباح وقام ابيضه يشيع
١٩
ساءلت من ملك العراق فقيل لي غازي القريع
٢٠
ملك كأن التاج فوق جبينه نجم لموع
٢١
يا فرحتي بالتاج انالتاج حق لا يضيع
٢٢
اصل الزعامة فيصلوالاصل تتبعه الفروع
٢٣
اشرع فان مهمةالاصلاح اولها الشروع
٢٤
وأمر فكل بني العروبة حين تأمرهم سميع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة