الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم تسأل الربع الخلاء فينطق

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الخَلاءَ فَيَنطِقُوَهَل تُخبِرَنكِ اليَومَ بَيداءَ سَملَقُ
٢
وَقَفتُ بِها حَتّى تَجَلَّت عَمايَتيوَمَلَّ الوُقوفَ الأَرحَبِيُّ المُنَوَّقُ
٣
بِمُختَلَفِ الأَرواحِ بَينَ سُوَيقَةٍوَأَحدَبَ كادَت بَعدَ عَهدِكِ تَخلُقُ
٤
أَضَرَّت بِها النَكباءُ كُلَّ عَشِيَّةٍوَنَفخُ الصَبا وَالوابِلُ المُتَبَعِّقُ
٥
وَقالَ خَليلي إِنَّ ذا لَصَبابَةٌأَلا تَزجُرُ القَلبَ اللَجوجَ فَيُلحَقُ
٦
تَعَزَّ وَإِن كانَت عَلَيكَ كَريمَةًلَعَلَّكَ مِن رِقّ لبَثنَةَ تَعتِقُ
٧
فَقُلتُ لَهُ إِنَّ البعادَ لَشائِقيوَبَعضُ بِعادِ البَينِ وَالنَأي أَشوَقُ
٨
لَعَلَّكَ مَحزونٌ وَمُبدٍ صَبابَةًوَمُظهِرُ شَكوى مِن أُناسٍ تَفَرَّقوا
٩
وَما يَبتَغي مِنّي عُداةٌ تَعاقَدواوَمِن جِلدِ جاموسٍ سَمينٍ مُطَرَّقُ
١٠
وَأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ مُهَنَّدلَهُ بَعدَ إِخلاصِ الضَريبَةِ رَونَقُ
١١
إِذا ما عَلَت نَشزاً تَمُدُّ زِمامَهاكَما اِمتَدَّ جِلدُ الأَصلَفِ المُتَرَقرِقُ
١٢
وَبيضٍ غَريراتٍ تُثَنّي خُصورَهاإِذا قُمنَ أَعجازٌ ثِقالٌ وَأَسوُقُ
١٣
غَرائِرَ لَم يَعرِفنَ بُؤسَ مَعيشَةٍيُجَنَّ بِهِنَّ الناظِرُ المُتَنَوِّقُ
١٤
وَغَلغَلتُ مِن وَجدٍ إِلَيهِنَّ بَعدَماسَرَيتُ وَأَحشائي مِنَ الخَوفِ تَخفِقُ
١٥
مَعي صارِمٌ قَد أَخلَصَ القَينُ صَقلَهُلَهُ حينَ أَغشيهِ الضَريبَةَ رَونَقُ
١٦
فَلَولا اِحتِيالي ضِقنَ ذَرعاً بِزائِرٍبِهِ مِن صَباباتٍ إِلَيهنَّ أَولَقُ
١٧
تَسوكُ بِقُضبانِ الأَراكِ مُفَلَّجاًيُشَعشِعُ فيهِ الفارِسِيُّ المُرَوَّقُ
١٨
أَبَثنَةُ لَلوَصلُ الَّذي كانَ بَينَنانَضا مِثلَما يَنضو الخِضابُ فَيَخلُقُ
١٩
أَبثنَةُ ما تَنأَينَ إِلّا كَأَنَّنيبِنَجمِ الثُرَيّا ما نَأَيتِ مُعَلَّقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة