١
تَذَكَّرَ أُنساً مِن بُثَينَةَ ذا القَلبُوَبَثنَةُ ذِكراها لِذي شَجَنٍ نَصبُ
٢
وَحَنَّت قُلوصي فَاِستَمَعتُ لِسَجرِهابِرَملَةِ لُدٍّ وَهيَ مَثنِيَّةٌ تَحبو
٣
أَكَذَّبتُ طَرفي أَم رَأَيتُ بِذي الغَضالِبَثنَةَ ناراً فَاِرفَعوا أَيُّها الرَكبُ
٤
إِلى ضَوءِ نارٍ ما تَبوخُ كَأَنَّهامِنَ البُعدِ وَالإِقواءِ جَيبٌ لَهُ نَقبُ
٥
أَلا أَيُّها النُوّامُ وَيَحكُمُ هُبّواأُسائِلُكُم هَل يَقتِلُ الرَجُلَ الحُبُّ
٦
أَلا رُبَّ رَكبٍ قَد وَقَفتُ مَطِيَّهُمعَلَيكِ وَلَولا أَنتِ لَم يَقِفِ الرَكبُ
٧
لَها النَظرَةُ الأولى عَلَيهِم وَبَسطَةٌوَإِن كَرَّتِ الأَبصارُ كانَ لَها العُقبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.