١
وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِهايا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
٢
لَمّا أَطالوا عِتابي فيكِ قُلتُ لَهُملا تُكثِروا بَعضَ هَذا اللَومِ وَاِقتَصِدوا
٣
قَد ماتَ قَبلي أَخو نَهدٍ وَصاحِبُهُمُرَقِّشٌ وَاِشتَفى مِن عُروَةَ الكَمَدُ
٤
وَكُلُّهُم كانَ مِن عِشقٍ مَنِيَّتُهُوَقَد وَجَدتُ بِها فَوقَ الَّذي وَجَدوا
٥
إِنّي لَأَحسَبُ أَو قَد كُدتُ أُعلِمُهُأَن سَوفَ تورِدُني الحَوضَ الَّذي وَرَدوا
٦
إِن لَم تَنَلني بِمَعروفٍ تَجودُ بِهِأَو يَدفَعَ اللَهُ عَنّي الواحِدُ الصَمَدُ
٧
فَما يُضَرَّ اِمرَأً أَمسى وَأَنتِ لَهُأَن لا يَكونَ مِنَ الدُنيا لَهُ سَنَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.