الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونحن منعنا يوم أول نساءنا

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَنَحنُ مَنَعنا يَومَ أولٍ نِساءَناوَيَومَ أُفَيٍّ وَالأَسِنَّةُ تَرعُفُ
٢
وَيَومَ رَكايا ذي الجَداةِ وَوَقعَةٍبِبَنيانَ كانَت بَعضَ ما قَد تَسَلَّفوا
٣
يُحِبُّ الغَواني البيضُ ظِلَّ لِواءَناإِذا ما أَتانا الصارِخُ المُتَلَهِّفُ
٤
نَسيرُ أَمامَ الناسِ وَالناسُ خَلفَنافَإِن نَحنُ أَومَأنا إِلى الناسِ وَقَّفوا
٥
فَأَيُّ مَعَدٍّ كانَ فَيءَ رِماحِهِمكَما قَد أَفَأنا وَالمُفاخِرُ يُنصِفُ
٦
وَكُنّا إِذا ما مَعشَرٌ نَصَبوا لَناوَمَرَّت جَواري طَيرِهِم وَتَعَيَّفوا
٧
وَضَعنا لَهُم صاعَ القِصاصِ رَهينَةًوَنَحنُ نُوَفّيها إِذا الناسُ طَفَّفوا
٨
إِذا اِستَبَقَ الأَقوامُ مَجداً وَجَدتَنالَنا مِغرَفا مَجدٍ وَلِلناسِ مِغرَفُ
٩
بَرَزنا وَأَصحَرنا لِكُلِّ قَبيلَةٍبِأَسيافِنا إِذ يُؤكَلُ المُتَضَعَّفُ
١٠
وَنَحنُ حَمينا يَومَ مَكَّةَ بِالقَناقُصَيّاً وَأَطرافُ القَنا تَتَقَصَّفُ
١١
فَحُطنا بِها أَكنافَ مَكَّةَ بَعدَماأَرادَت بِها ما قَد أَبى اللَهُ خِندِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة