الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا مليكا يرتجى ويهاب

المعتمد بن عبادالعصر الأندلسي · ٢٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا يا مَليكا يُرتَجى وَيهابُوَبَحراً لَهُ في المَكرُماتِ عَبابُ
٢
وَمَولى عَدَتني مُذ نَشأتُ مَكارِمٌتَصوبُ بِها مِن راحَتَيهِ سَحابُ
٣
أَطَعتُكَ في سِرّي وَجَهريَ جاهِداًفَلَم يَكُ لي إِلّا الملامَ ثَوابُ
٤
وَأَعمَلتُ جُهدي في رِضاكَ مُشَمِّراًوَمِن دونِ أَن أَفضي إِلَيهِ حِجابُ
٥
وَلَمّا كَبا جَدّي لَدَيكَ وَلَم يَسُغلِنَفسي عَلى سُوءِ المُقامِ شَرابُ
٦
وَقَلَّ اِصطِباري حينَ لا ليَ عِندَكُممِنَ العَطفِ إِلّا قَسوَةٌ وَعِتابُ
٧
فَرَرتُ بِنَفسي أَبتَغي فَرجَةً لَهاعَلى أَنَّ حُلوَ العَيشِ بَعدَكَ صابُ
٨
وَما هَزَّني إِلّا رَسولُكَ إِذ جَرَتإِلَيَّ بِهِ صُمُّ الهِضابِ رِكابُ
٩
فَقالَ مَقالاً لم أَجِد عَن مَقالِهِمَناباً وَعَن بَعضِ الأُمورِ سَحابُ
١٠
دَعاكَ أَميرُ المُؤمِنينَ مُثَوِّباًفَقُلتُ أَميرُ المُؤمِنينَ مُجابُ
١١
فَجئتُ أُغِذُّ السَيرَ حَتّى كَأَنَّماتَطيرُ بِسَيري في الفَلاةِ عُقابُ
١٢
وَما كُنتُ بَعدَ البَينِ إِلذا مُوَطِّناًبِعَزمي عَلى أَن لا يَكونَ إِيّابُ
١٣
وَلَكِنَّكَ الدُنيا إِليَّ حَبيبَةٌفَما عَنكَ لي إِلّا إِلَيكَ ذَهابُ
١٤
أَصِب بِالرِضا عَنّي مَسَرَّةَ مُهجَتيوَإِن لَم يَكُن فيما أُتيتُ صَوابُ
١٥
وَفَضلُكَ في تَركِ المَلامِ فَإِنَّهُوَحَقِّكَ في قَلبي ظُبّى وَحِرابُ
١٦
إِذا كانت النُعمى تُكَدَّرُ بِالأَذىفَما هيَ إِلّا مِحنَةٌ وَعَذابُ
١٧
وَلا تَقبضَنْ بِالمَنعِ كَفّي فَإِنَّهُوَجَدِّكَ نُقضٌ لِلعُلا وَخَرابُ
١٨
فَواللَهِ ما أَبغي بِذَلِكَ غَيرَ أَنتُحَلّى بِجَدوى راحَتَيكَ رِقابُ
١٩
وَيَهدي إِلَيكَ الناسُ دونَ تَصَنُّعٍمَحَبَّةَ صِدقٍ لَم يَشُبها كِذابُ
٢٠
فَكُلٌّ نَوالٍ لي إِلَيكَ اِنتسابُهُوَأَنتَ عَلَيهِ بِالثَناءِ مُئابُ
٢١
بَقيتَ مَكينَ الأَمرِ ما ذَرَّ شارِقٌوَما لاحَ في أُفقِ السَماءِ رَبابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المعتمد بن عباد

آخر من جلس على عرش بني عباد في إشبيلية، وثالث ملوكهم، ورث الحكم عن أبيه وهو في الثلاثين، ثم ضمّ قرطبة وبلنسية ومرسية حتى صار أمراء الطوائف يحملون إليه الهدايا ويدفعون الضرائب. عُرف بمجالسته الشعراء واحتفائه بهم، فازدهرت إشبيلية في عهده وعُمّرت. استعان بيوسف بن تاشفين في معركة الزلاقة ضد قشتالة، فانقلب عليه المرابطون وحاصروا إشبيلية وأسروه، ونُفي إلى أغمات حيث قضى أربع سنوات أسيراً حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالمعتمد بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة