الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُريَّة أَنتِ فائِدَةُ الزمانِفَقَد فُقتِ المَمالِكَ في مَعانِ
٢
وَقَد رُمناكِ مِن بَلَدٍ بَعيدٍفَأَدناكِ الإِلَهُ بِلا تَوانِ
٣
بَذَلنا جُهدَنا عَزما وَحَزماًوَوَطَّنّا الكُماةَ عَلى الطِعانِ
٤
وَأَجهَدنا العَزائِمَ وَالمَساعيوَأَعملَنا الحُسامَ مَعَ السِنانِ
٥
لِيُهَنيء أَهلَ مالِقَةَ اِنتِصاريوَإِعزازي لَهُم بَعدَ الهَوانِ
٦
سَيُنقِذُهُم وَيُنميهِم جَميعاًرِضاعُ الخَيرِ إِن دَرَّت لِباني
٧
وَأُرقيهِم ذُرى دَرَجِ المَعاليكَما أُجنيهِمُ ثَمرَ الأَماني
٨
وَأَضعافُ الَّذي يُبدي لِسانيإِلَيهِم ما يَجِنُّ لَهُم جِناني
٩
فَحُقَّ عَلَيهِمُ شُكرُ اِمتِعاضيوَما خلقي اِمتِنانٌ بِامتِنانِ
١٠
وَلَكِنَّ الحَقائِقَ مُخبِراتٌوَكَم خَبَرٍ يَنوبُ عَنِ العيانِ
١١
أَلَم أُعتِقهُمُ مِن ذُلِّ كُفرٍجَرى في ضيمِهِم مِلءَ العِنانِ
١٢
وَتوراةٌ مُحَرَّقَةٌ أَعَزَّتفَطالَت ذُلَّةُ السَبعِ المَثاني
١٣
إِلى أَن ثارَ بي عَزمٌ يَمانٍفَأَدرَكَ سُؤلهُ العَضبُ اليَماني
١٤
وَأُنضيَتِ الصَوارِمُ خاطِياتٍفَكانَ قَضاؤها سِحرُ البَيانِ
١٥
فَعادَ البِرُّ مَعمورَ المَغانيوَآضَ الفسقُ مَهدومَ المَباني
١٦
وَقامَ إِمامُ جامِعِهِم يُصَلّيوَآنسَتِ المَسامِعُ بِالآذانِ
١٧
وَكانَ ذَوو الهُدى ما بَينَ ثاوٍقَتيلٍ أَو فَقيدِ العَقلِ فانِ
١٨
مُذِ اِقتَرَنَت بِبَرِّهِمُ يَهودٌأَباحَ حُسامُهُم حُسنَ القِرانِ
١٩
عَتادي أجرُ ما أولَيتُ فيهِممِنَ الفَتَكاتِ بِكرٍ أَو عَوانِ
٢٠
وَحَسبي في سَبيلِ اللَه مَوتٌيَكونُ ثَوابُهُ خُلدَ الجِنانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المعتمد بن عباد

آخر من جلس على عرش بني عباد في إشبيلية، وثالث ملوكهم، ورث الحكم عن أبيه وهو في الثلاثين، ثم ضمّ قرطبة وبلنسية ومرسية حتى صار أمراء الطوائف يحملون إليه الهدايا ويدفعون الضرائب. عُرف بمجالسته الشعراء واحتفائه بهم، فازدهرت إشبيلية في عهده وعُمّرت. استعان بيوسف بن تاشفين في معركة الزلاقة ضد قشتالة، فانقلب عليه المرابطون وحاصروا إشبيلية وأسروه، ونُفي إلى أغمات حيث قضى أربع سنوات أسيراً حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالمعتمد بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة