الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هُم أَوقَدوا بَينَ جَنبيكَ ناراأَطالوا بِها في حشاكَ اِستِعارا
٢
أَما يَخجَلُ المَجدُ أن يُرحِلوكوَلَم يَصحبوكَ خباءً مُعارا
٣
فَقَد قَنَعّوا المَجدَ إِن كانَ ذاكوَحاشاهمُ منك خِزيا وَعارا
٤
يَقِلُّ لعينيك أَن يَجعَلواسَوادَ العيونِ عَلَيكُم شِعارا
٥
تُراهُم نَسوا حينَ جُزتَ القَفارحَنِينا إِلَيهِم وَخضتَ البِحارا
٦
بِعَهدِ لُزومٍ لِسُبلِ الوَفاءِإِذا حادَ عَنها وَجارا
٧
وَقَلبي نَزوعٌ إِلى يُوسُفٍفَلَولا الضُلوعُ عَلَيهِ لَطارا
٨
وَيَومَ العروبةِ ذُدتَ العدىنَصَرتَ الهُدى وَأَبَيتَ الفِرارا
٩
تَثَبَّتَ هُناك وَأَنّ القُلوبَ بَينَ الضُلوع لَتأبى الفِرارا
١٠
وَلَولاكَ يا يُوسُفُ المُتَّقىرَأَينا الجَزيرَة لِلكُفرِ دارا
١١
رَأَينا السُيوفَ ضُحىً كالنُجوموَكالَّيل ذاكَ الغُبارَ المُثارا
١٢
فَلِلَّهِ دَرُّكَ في هَولِهِلَقَد زادَ بأسُكَ فيهِ اِشتِهارا
١٣
تَزيدُ اِجتِراءً إِذا ما الرِماحُ عِندَ التَناجُز زِدنَ اِشتِجارا
١٤
كَأَنَّكَ تَحسَبُها نَرجِساًتُديرُ الدِماءَ عَلَيها عُقارا
١٥
تُريكَ الرماحُ القُدودَ اِنثناءًوَتَجلو الصِفاحُ الخُدود اِحمِرارا
١٦
إِذا نار حربكَ ضَرّمْتَهاحَسِبنا الأَسِنَّة فيها شَرارا
١٧
سَتَلقى فِعالَك يَومَ الحِساب تنثرُ بالمِسك منك اِنتِثارا
١٨
وَلِلشهداءِ ثَناءٌ عَلَيكَبِحُسنِ مُقامِك ذاكَ النَهارا
١٩
وَأَنَّهُمُ بِكَ يَستَبشِرونَ أَلاّ تَخَافَ وَأَلّا تُضارا
٢٠
وَتَلقى نَعيماً يُنسِّي الشَقاوَتَجني سَراحاً يُنسِّي الإِسارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المعتمد بن عباد

آخر من جلس على عرش بني عباد في إشبيلية، وثالث ملوكهم، ورث الحكم عن أبيه وهو في الثلاثين، ثم ضمّ قرطبة وبلنسية ومرسية حتى صار أمراء الطوائف يحملون إليه الهدايا ويدفعون الضرائب. عُرف بمجالسته الشعراء واحتفائه بهم، فازدهرت إشبيلية في عهده وعُمّرت. استعان بيوسف بن تاشفين في معركة الزلاقة ضد قشتالة، فانقلب عليه المرابطون وحاصروا إشبيلية وأسروه، ونُفي إلى أغمات حيث قضى أربع سنوات أسيراً حتى وفاته.

قصائد أخرى لـالمعتمد بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة