١
تَوسَّلتُ لِلرَحمَن أَدعو بِعَبدِهِوَكانَ لَهُ عَبداً مُطيعاً مقرَّبا
٢
فَإِن لَم أَنَل ما أَرتَجي بِمقرَّبٍلَهُ فبذي الإقصاء لا نِلتُ مَأربا
٣
إِلهي أَجب سُؤلي بِهِ إنَّ فَضلَهُبِفَضلك رَبّي ذاعَ شَرقاً وَمَغرِبا
٤
تَيَقّن مَن يَبغي إِلَيك وَسيلةأَمَرت بِها أَن لا يَبوءَ مخيَّبا
٥
فَيا وَيحَ راجٍ قامَ في باب واهِبإِذا لَم تبلّغهُ الوَسيلة مَطلَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.