الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا حدثا مولاي ذا المنزل الرحب

عمر الأنسيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٩م · ٤٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا حَدِّثا مَولاي ذا المَنزل الرَحبِبِأَنّي وَأَعوان الزَمان عَلى حَربِ
٢
وَبُثّا لَهُ ما بي عَسى تَستميلهعَواطفه اللاتي بِها الفَوز للصحبِ
٣
أَخو الهمّة العليا إِذا ما ندبتهلِنَصري يَقول النَصر إِنّي ابن ذا النَدبِ
٤
وَما زالَ لي كَالوالد البرّ رَأفةًإِذ الوَلَد القَلبيُّ كَالوَلَد الصلبي
٥
وَمَولىً حَباه اللَه أَسرار حِكمَةٍبِه اِعتَزَّ عَن جَمع الكَتائب وَالكُتبِ
٦
لِسان يُفيد العلم وَالحلم وَالهُدىوَوَجهٌ يريك الخَصب في سنة الجدبِ
٧
لَهُ الفَضل إِرث عَن أَبيه فَإِنَّهُتَلقّاه بِالتَعصيب وَالفَرض وَالحجبِ
٨
مَكارم أَخلاق صَفَت عَن شَوائبفَكانَ هَنيأً وردها لِذَوي اللبِّ
٩
فَلاذُوا بِقطب المَجد في فلك التُقىوَهَل فلك إِلّا وَدار عَلى قطبِ
١٠
لَكَ الحَمد مِنّي يا سميَّ محمّديَسرّك نَظماً فَهوَ كَاللؤلؤ الرَطبِ
١١
وَحَسبك كسب الحَمد في الناس وَالثَنافَذاكَ وأيم اللَه مِن أَشرَف الكسبِ
١٢
وَيا أَيُّها المَولى الَّذي نور قَلبهفِراستهُ عَمّا بِقَلبي لَهُ تنبي
١٣
أَرى حزبكم بِالقُرب قَد بَلغ المُنىوَلَم يَك حَظّي بَعدَ فَرضي سِوى النَدبِ
١٤
فَيا لَيت شِعري ما الَّذي ميزوا بِهِأَما أَنا يا مَولاي مِن ذَلك الحزبِ
١٥
ألستَ مَلاذي في الأَنام وَعُمدَتيوَمُعتَمدي يا عُمدة السادة النُجبِ
١٦
لِمَن أَلتَجي إِن ضاقَ صَدري وَأرتَجيبِهِ فَرَجاً إِلّا إِلى صَدرك الرَحبِ
١٧
إِذا لَمحتني مِنكَ عَين عِنايةٍبَلَغت المُنى وَاللَه يا سَيّدي حَسبي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الأنسي

شاعر أديب جمع بين الشعر والفقه، عُرف شعره برقّته وما فيه من صنعة. وُلد في بيروت وفيها توفي، وتنقّل في مناصب عدة كان آخرها نيابة القضاء في صور. جمع ابنه عبد الرحمن ديوانه وأسماه «المورد العذب».

قصائد أخرى لـعمر الأنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة