١
أَرادَ الشَرّ مِثل الخَير رَبّيفَذَلِكَ لِلشَقيِّ وَذا لِحزبِه
٢
وَحاشى أَن يَكون مراد عَبدٍضَعيفٍ غالِباً لِمُراد رَبِّه
٣
تَعالى الحَقُّ إنّ الحَقّ بادٍإِذا نَظَر الحَليم بَعَين لبِّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.