١
وَجدي بِأَهيفِ قدٍّ لي بِهِ وَلعٌأَصبو لَهُ وَهوَ لِلواشين مُستَمِعٌ
٢
كَم قُلتُ وَالدَمعُ مِنّي سائِلٌ هَمِعٌيا رَبِّ إِن لَم يَكُن في وَصلِهِ طَمَعٌ
٣
وَلَم يَكُن فَرَج مِن طول جَفوَتِهِعَجّل إلهيَ في تَبديلِ صورَتِهِ
٤
وَأَنقذ القَلبَ مِن بَلوى مَحبَّتِهِفَإِن يَزد سقم جفنيهِ بِبَهجَتِهِ
٥
فَاِشف السقام الَّذي في لَحظ مُقلَتِهِوَاِستُر مَلاحة خَدَّيهِ بِلحيَتِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.