١
بروحي حبيباً زرتُه ذات ليلةٍوما حال صبٍّ يلتقي بحبيبه
٢
فقلت له يا يوسف الحسن رحمةًبمهجة محزونِ الفؤادِ كئيبه
٣
فأبدى لنا لطفاً أرقّ شمائلاوأبهج من نشر الصبا في هبوبهِ
٤
فجاء أناس فرقوا نظم شملناوروعنا دهر النوى بخطوبهِ
٥
فقلت لهم يا قوم مهلاً فإننيليحزنني والله أن تذهبوا بهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.