١
تَرَفّعت عَن أَبناء عَصري بوحدَتيوَلَم أَدع خلّاً في الأَنام لِنجدَتي
٢
فَإِنّيَ مُذ جرّبتُ أَهلَ مَودَّتيتَفَكَّرتُ في يَومَي رَخائي وَشدّتي
٣
وَنادَيتُ في الأَحياء هَل مِن مُساعِدِفَلم ألف فيهم غَير حاكٍ وَصامِتٍ
٤
وَمُعتَذِرٍ شاكٍ وَمُغض وَباهِتِوَكَم سمتهم عَوني لآتٍ وَفائِتٍ
٥
فَلم أَرَ فيما ساءني غَير شامتِوَلَم أَرَ فيما سَرّني غَير حاسِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.