١
عَذيري بِمَن قَد لامَني وَهوَ مالكٌقِيادي عَلى أَنّي لَهُ أَنا تاركٌ
٢
أَما وَالهَوى لَو خِلت أَنّي هالكإِذا كانَ لي فيمَن أحبّ مشاركٌ
٣
مَنَعت الهَوى روحي لِيتلفني وَجديكَرهت بِمَن أَهوى فعالاً ذَميمةً
٤
إِذ اِتّخذ الإِشراك في الحُبّ شيمَةًفَنزّهت نَفسي أَن تَكون لَئيمَةً
٥
وَقُلت لَها يا نَفس مُوتي كَريمةًفَلا خَير في حبٍّ يَكون مَع الضدِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.