١
وَمُهفهفٍ سلبَ العُقول بِحُسنهوَبِنور صُبح جَبينه إِذ أَسفَرا
٢
فَغَدا يُبارزني بِأَسمر قَدّهوَاِزداد تيهاً فَاِعتَلى وَتَكَبّرا
٣
يا هاجِري لَمّا رَأى شَغفي بِهِلِمَ لي بَعَثت الطَيف في طَلب الكَرى
٤
حَسبي ضنىً جِسمي بِهَجرك وَالقلىما كانَ شَأن محبّكم أَن يُهجَرا
٥
إِنّ الَّذي خَلق الغَرام هُوَ الَّذيذلّي لِعزّك قَد دَرى إِذ قَدَّرا
٦
أَقصر جَفاك فَإِنّ مِن خلق الهَوىخلق السلوّ فَلا يَغرّك ما جَرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.