١
أَرى نَفسي أَبَت طَلَب التَمَنّيوَقَد أَحسَنت بِالرزّاق ظَنّي
٢
فَقُلت لَها إِلى كَم ذا التَأنّيذريني لِلعلى أَسعى فَإِنّي
٣
رَأَيتُ الناس شرّهم الفَقيرُأَلا إِنّ التَعفُّفَ في ذَويهِ
٤
بِأَهل زَماننا لا خَيرَ فيهِبِداعي فقر ذي الشَرَفِ النَبيهِ
٥
يُباعِدُهُ القَريب وَتَزدَريهِحَليلتُهُ وَيَنهره الصَغيرُ
٦
إِذا ما المَرء قلّ لَديهِ مالٌفَما حسنت لَهُ في الناس حالٌ
٧
فَكَم يَعرو الفَقيرَ بِهم خبالٌوَقَد تَلقى الغَنيّ لَهُ جَلالٌ
٨
يَكادُ فُؤاد صاحبه يَطيرُبِحسب أَخِ الحجا كَدَرٌ وَغَمّ
٩
إِذا لَم يُغنِهِ شَرفٌ وَعِلمٌأَرى السفلَ الغَنيَّ عداهُ ذمٌّ
١٠
قَليلاً ذَنبُهُ وَالذَنب جمٌّوَلَكن للغني رَبٌّ غَفورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.