الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا هبت صبا الأسحار فاذكر

عمر الأنسيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٩م · ٤٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا هَبَّت صَبا الأَسحار فَاِذكُرجَليس الذاكِرين وَبِرَّهُ اِشكُر
٢
وَفي الأَكوان إِن رُمت التَفَكُّرتَأمّل في رِياض الأَرض وَاِنظُر
٣
إِلى آثار ما صنع المَليكُسَقاها الغَيث وَهوَ لها حَياة
٤
فأزهر نَرجسٌ وَزَها نَباتلِنرجسها إِذا وُصِفَت صِفاتٌ
٥
عُيون مِن لجين شاخِصاتبِأَحداق هِيَ الذَهب السَبيكُ
٦
رَنَت وَلَها وُجوهٌ ناضِراتٌلآلاء المهيمن ناظِرات
٧
وَأَلسنةٌ خَواشع حامِداتعَلى قضب الزَبَردج شاهِدات
٨
بِأَنَّ اللَه لَيسَ لَهُ شَريكُفَسُبحان الَّذي خَلق السَجايا
٩
وَخَصّص كُلّ خَلقٍ في مَزاياشَهدنا أَنَّهُ مولي العَطايا
١٠
وَأَنّ مُحَمّداً خَير البَراياإِلى الثقلين أَرسَلَهُ المَليكُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الأنسي

شاعر أديب جمع بين الشعر والفقه، عُرف شعره برقّته وما فيه من صنعة. وُلد في بيروت وفيها توفي، وتنقّل في مناصب عدة كان آخرها نيابة القضاء في صور. جمع ابنه عبد الرحمن ديوانه وأسماه «المورد العذب».

قصائد أخرى لـعمر الأنسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة