١
إِذا هَبَّت صَبا الأَسحار فَاِذكُرجَليس الذاكِرين وَبِرَّهُ اِشكُر
٢
وَفي الأَكوان إِن رُمت التَفَكُّرتَأمّل في رِياض الأَرض وَاِنظُر
٣
إِلى آثار ما صنع المَليكُسَقاها الغَيث وَهوَ لها حَياة
٤
فأزهر نَرجسٌ وَزَها نَباتلِنرجسها إِذا وُصِفَت صِفاتٌ
٥
عُيون مِن لجين شاخِصاتبِأَحداق هِيَ الذَهب السَبيكُ
٦
رَنَت وَلَها وُجوهٌ ناضِراتٌلآلاء المهيمن ناظِرات
٧
وَأَلسنةٌ خَواشع حامِداتعَلى قضب الزَبَردج شاهِدات
٨
بِأَنَّ اللَه لَيسَ لَهُ شَريكُفَسُبحان الَّذي خَلق السَجايا
٩
وَخَصّص كُلّ خَلقٍ في مَزاياشَهدنا أَنَّهُ مولي العَطايا
١٠
وَأَنّ مُحَمّداً خَير البَراياإِلى الثقلين أَرسَلَهُ المَليكُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.