١
سقاني خمرة من ريق فيهغزال هام قلبُ الصبّ فيهِ
٢
وأقبل ينثني كالغصن ليناًوحَيَّا بالعذار وما يليهِ
٣
وبات معانقي خداً بخدوأنعم بالوصال لمشتهيهِ
٤
وأحيا مهجة ذابت غراماًمليح في الأنامِ بلا شبيهِ
٥
وبات البدر مطّلعاً عليناوذاك لأنه مِن حاسديهِ
٦
وأخشى أن يبوح بما رآهسلوه لا ينم على أخيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.