١
أَرى الدَهر بِالإِقبال جادَت يَمينُهُكَما لِسَعيد المَجد برّت يَمينُهُ
٢
وَوَافاه مَولودٌ لَهُ السَعد خادِمٌفَلا بَرحَت فيهِ تقرُّ عُيونهُ
٣
وَحَيّا أُناس الحَيِّ بِاليمن وَالمُنىوَلا رَيب أنّ الضدّ خابَت ظُنونهُ
٤
فَلا زالَت الأَقدار تَحرُس ذاتهُوَبِالحفظ مِن عَين الحَسود تَصونهُ
٥
إِلى أَن نَراه في حلى المَجد رافِلاًأَباً ثُمَّ جدّاً وَالكَمال يزينهُ
٦
مَدى الدَهر ما روض التَهاني تَمايَلَتبِأَيدي صِبا الخَير العَميم غُصونهُ
٧
وَما صادح الأَفراح غَنّى فَأَطرَبَتأَغاريدُهُ صَباً تَوالَت شُجونهُ
٨
وَما جادَ غَيث أَرّخوا بِسَحابهبِخَير نَجيب لِلسَعيد أَمينهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.