الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى الدهر بالإقبال جادت يمينه

عمر الأنسيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٩م · ٤٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرى الدَهر بِالإِقبال جادَت يَمينُهُكَما لِسَعيد المَجد برّت يَمينُهُ
٢
وَوَافاه مَولودٌ لَهُ السَعد خادِمٌفَلا بَرحَت فيهِ تقرُّ عُيونهُ
٣
وَحَيّا أُناس الحَيِّ بِاليمن وَالمُنىوَلا رَيب أنّ الضدّ خابَت ظُنونهُ
٤
فَلا زالَت الأَقدار تَحرُس ذاتهُوَبِالحفظ مِن عَين الحَسود تَصونهُ
٥
إِلى أَن نَراه في حلى المَجد رافِلاًأَباً ثُمَّ جدّاً وَالكَمال يزينهُ
٦
مَدى الدَهر ما روض التَهاني تَمايَلَتبِأَيدي صِبا الخَير العَميم غُصونهُ
٧
وَما صادح الأَفراح غَنّى فَأَطرَبَتأَغاريدُهُ صَباً تَوالَت شُجونهُ
٨
وَما جادَ غَيث أَرّخوا بِسَحابهبِخَير نَجيب لِلسَعيد أَمينهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الأنسي

شاعر أديب جمع بين الشعر والفقه، عُرف شعره برقّته وما فيه من صنعة. وُلد في بيروت وفيها توفي، وتنقّل في مناصب عدة كان آخرها نيابة القضاء في صور. جمع ابنه عبد الرحمن ديوانه وأسماه «المورد العذب».

قصائد أخرى لـعمر الأنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة