١
ظَبيٌ كَحيل الجُفون بِالوَسنِفتنتُ فيهِ كَعابد الوَثنِ
٢
يَقول صفني فَقُلت يا سكنيالحُسن جُزءٌ مِن وَجهكَ الحسنِ
٣
يا قَمَراً طالِعاً عَلى غُصُنِسُبحانَ مَن أَودَع الجَبين سَنا
٤
وَالثَغر دُرّاً وَطَرفك الوَسَنافَتِه دَلالاً أَهِم بِهِ شَجَنا
٥
إِن كُنت في الحُسن واحِداً فَأَنايا واحدَ الحُسنِ واحِدَ الحزَنِ
٦
فداك نَفسٌ تَلتاعُ في جَسَدٍبالٍ بِلا قُوَّةٍ وَلا جَلَد
٧
يا عائِدي مُنعِماً كمفقدٍكُلُّ سَقام تَراهُ في أَحَد
٨
فَذاكَ فرعٌ وَالأَصل في بَدَنيوَيلاهُ مِن لَوعَتي وَمِن شَغَفَي
٩
وَمِن تَجنّيك لي وَمِن كَلَفيكُن كَيفَما شِئتَ عاليَ الشَرَفِ
١٠
كَوامنُ الحُبّ فيكَ كَونَكَ فيأَفئدة العاشِقين لَم تَكُنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.