الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَضَضتُ عَنِ الدَّنِّ مِسْكَ الخِتامِوَرَاضَعْتُ شُرْبيَ بَعدَ الفِطامِ
٢
وَكَيْفَ ثُبُوتي علَى تَوْبَةٍوَقَد هَزَمَ الفِطْرُ شَهْرَ الصِّيامِ
٣
وَلاحَ هِلاُل الدُّجَى قَادِماًبَقَايَا مُحَيَّاهُ تَحْتَ اللِّثَامِ
٤
فَقُمْ نَصْطَبِحْها سُلافاً لهادَبِيبٌ تُسَارِقُهُ في الفِطامِ
٥
يطوفُ بها بَابِليُّ اللِّحاظِسَكِرْنا بِعَيْنيهِ قَبْلَ المُدامِ
٦
جَنَيْتُ على خَصْرِهِ مَا جَنتْهُعَليَّ لَواحِظُهُ مِن سَقَامِ
٧
صَبَوْتُ لَهُ وَزَمانُ الصِّبالَهُ في النَّضارَةِ عُمْرُ الغُلامِ
٨
رَعَى اللَّهُ عَهداً مَضَى لِلشَّبابِوَإنْ لَمْ يُراعِ لنا مِن ذِمَامِ
٩
وَأَبقَى لنا خُلْدَكَ الفائِزيَّوأَبقَى بهِ طِيبَ ذِكرِ الكِرامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة