الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبحٍ عَظيمِوَأَنقَذتَهُمْ مِن عَذابٍ أَلِيمِ
٢
فَنارِي لَهُمْ مِثلُ نارِ الخَليلِوَنارُكَ لي مِثلُ نارِ ا لكليمِ
٣
وَذُو العُرْفِ تَاللّهِ في جَنّةٍفَكُنْ واثِقاً بالأَمانِ العَظيمِ
٤
لَقَد صَفَّقوا طَرَباً بِالجنَاحِكتَصفِيقِ شَادٍ بِصَوْتٍ رَخِيمِ
٥
مَشَوْا كالطَّواوِيسِ في مَلْبَسٍبَهِىِّ البُرودِ بَهِيجِ الرُّقومِ
٦
وَجَادَتْ بِهِمْ راحَةٌ كالغَمامِفَجاءَتْ بأَحسنِ رَوْضٍ وَسِيمِ
٧
وَكَمْ أَيقظوا نائماً بِالأَذانِغدا بِجَلاءِ الظَّلامِ البَهيمِ
٨
كأَني أُشاهِدُهُمْ كالقُضَاةِلِسَمْتٍ عَلِيهِمْ كَسَمْتِ الحَلِيمِ
٩
وَإلا أَزِمّةُ دارٍ غَدَتْبِهِمْ حُرُماً أُمَنَا لِلحَريمِ
١٠
وَنِعْمَ الفِداءُ لَهُمْ قد بَعَثْتَمن الفائقات ذَواتِ الشُُّحُومِ
١١
أَعَدْنَ ا لشَّبابَ إلى مَطبخِيوقد كانَ شَابَ بِحَمْلِ الهُمُومِ
١٢
وَعَادَتْ قُدُوريَ زِنجيَّةًفَأَعجِبْ بِزنْجِيةٍ عِندَ رومِ
١٣
وَطَالَ لِسَانٌ لِنارِي بهِخَصَمْتُ خُطوباً غدَتْ مِن خُصُومِ
١٤
وَأَمسيْتُ ضَيْفَكَ في مَنْزِليوَمَن فيهِ ضَيْفٌ يضيفِ الكريمِ
١٥
وَقَد أَنبتتْ صَدَقاتُ الوَزِيرِلَهُمْ مَا لَهُمْ مِن دَمٍ أو لُحومِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة