١
وَكُنتُ علَى وَعْدٍ من الطَّيْفِ بُرْهَةًفَلَّما بَدا لي بَعْدَ مَطْلٍ بَدا لَهُ
٢
وَأَعْرََضَ إعْراضَ الحَبِيبِ كأَنّنيأَرَى مِِثلَهُ في طَيفِهِ ومَلالَهُ
٣
وَوَلّى وَدَمعي خَلفَهُ وَهْوَ لا يَرَىكَعَادَتهِ في الحبِّ لالي ولالَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.