الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقدر طبيخي لأجل العيال

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
وَقِدْرُ طَبيخي لأَجْلِ العِيالِيَخافُ على السُّفْنِ فيها الغَرَقْ
٢
وَإنْ زادَ طَارٍ يُزَدْ كَوز زيرٍفَليسَ بِضَائرِنا مَن طَرَقْ
٣
وَكَمْ مَرَّةٍ ضَجَّ مِنّي الطَّبِيخُبِتلكَ الزِّيادَةِ حَتَّى مَرَقْ
٤
وَخِفْتُ لِغَرْقي من النِّيلِ أَنْيُقالَ بِنارِ السِّراجِ احتَرَقْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة