الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْبِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ
٢
وَأَشتهِي الكَحَالَ يَأْتي في البُكَرْوَهْوَ مَعِي مُعَيَّنٌ مِن السُّخَرْ
٣
يَأَتي وَفيهِ منَ مقَاسَاتي ضَجَرْتَرْمِينيَ الأنْفَاسُ مِنهُ بالشَّرَرْ
٤
إنْ قُلْتُ مِن أَينَ يَقولُ مِن سَقَرْوَاللَّهِ مَا بَيْنكُمُ إلاّ سَفَرْ
٥
كَمْ جِئْتُهُ مِن الحَدِيثِ بِسَمَرْفَقَالَ ما يُؤْذِيكُمُ إلا الهَذَرْ
٦
وَاللَّهِ مَا يَتِمُّ هذا في البَشَرْوَمَا رَأَيْنا عَاقِلاً قطُّ فَشَرْ
٧
كَمْ قُلْتُ لا تَأْخُذُهَا إلا حَجَرْفَقَال لي مُجَاوِباً وَيَا عُمَرْ
٨
لا تَدْخُلِ الحَمَّامَ إلا في سَحَرْوَمِن غَرِيبٍ ما أَتَاكُمْ بِخَبَرْ
٩
بي حِدَّةٌ في العَيْنِ لَيْسَتْ في الأَثَرْفاعْتَبِروا فإنَّما الدُّنيا عِبَرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة