الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا من أين والعمارة من أي

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَينَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَن سِوَارِي
٢
كُلَّ يَومٍ أَقُولُ قَد تُبْتُ عَنهالَوْ تَهَيَّتْ إرادَةُ الأَقْدارِ
٣
آفةُ الدِّرْهَمِ العِمارَةُ عَافَى اللَّهُ مِنها وَآفَةُ الدِّينارِ
٤
وَهْيَ تُشْلِي الحُسَّادَ حتِّى يَثورواأَوْ يُثِيرُوا بِسَعْيهِمْ كُلَّ نَارِ
٥
وَيَقولوا في الدَّارِ مَطْلَبُ مَالٍكَذَبُوا أَيُّ مََهْلِكٍ في الدَّارِ
٦
وَنِزَاعُ الجِيرانِ ذا البابُ بَابيوَطَرِيقي وَذا الجِدارُ جِدَاري
٧
كُلُّ يَومٍ كأَنَّني أَنا والبَنَّاءُ حِلْفَا شَكِيَّةٍ وَنِفَارِ
٨
حَيثُ يَأتي وَخَلْفَهُ كُلُّ نَغَّاصٍ مِن الطِّينِ مُكْتَسٍ وَهْوَ عَارِ
٩
وَاحِدٌ مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلماءِ وَلَمْ يَدْرِ غَيْرَ كَسْرِ الجِرارِ
١٠
والذي مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلطِّينِ قُصَاراهُ ثَمَّ كَسْرُ القَصَارِي
١١
وَإذا مَا قَامُوا لِنَصْبِ الأَسافِيلِ تَقَضَّى في النَّصْبِ نِصْفُ النَّهارِ
١٢
وَأَقَامُوا الحَدِيثَ بَينُهُمُ واندَفَعُوا في غَرائبِ الأَخْبارِ
١٣
وَتَرَى كُلَّهُمْ مُشِيراً بِكَفَّيْهِ فَيمَضِي نَهارُنا في النَِثارِ
١٤
كَسَرُوا الطُّوبَةَ الطَّوِيلةَ والصُّغْرَى لَدَيْهِ مَطْرُوحَةٌ في انكِسَارِ
١٥
ذا وَبَطْرُ النَّشَّارِ أَصلَحكَ اللَّهُ فَلا تَنْسَ قِصَّةَ النَّشَّارِ
١٦
وَيَراني منهُ علَى الجَمْرِ غَيْظاًوَهْوَ لاهِ بالبَرْدِ في المِنْشارِ
١٧
وَقَدُومٌ يَسُنُّ شَهْراً ولا يقْطَعُ شِبْراً كَأَنَّهُ أفكارِي
١٨
وَلَعَمْرِى الحَدَّادُ أَنْحَسُ مِنهُأُحَاشي الأَدِيبَ عَبْدَ البارِي
١٩
وَحَدِيثُ المُبلّطِينَ كَفَانيمِنهُ ذا الإسْمُ فاقْتَنِعْ باحتِضَارِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة