١
أَبَا العَبَّاسِ تَاجَ الدِّينِ أَحْمَدْدَعَوْتُكَ في مُهمٍّ قَدْ تَجَدَّدْ
٢
أَرَى بَصَرِي وَإنْ أَضحَى صَحِيحاًلَهُ فِيما أَرَى نَظَراتِ أَرْمَدْ
٣
كَأَنَّ الشَّيْبَ يَسْرِقُ نُورَ عَيْنيفَيَنقُصُ ذا إذا ماذا يُزَيَّدْ
٤
وفي كُحْلِ الوَزِيرِ شِفاءُ عَيْنيوَلَوْ نُوِّلْتُ مِنهُ حِمْلَ مِرْوَدْ
٥
وَلَيْسَ قَليلُهُ عِندِي قَلِيلاًوَإعْطاءُ القَلِيلِ فَما تَعَوَّدْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.