١
وَكانَ سِدَادَ البَابِ عَن مَسْلكِ الهَوَىوَصَاحِبَ رَأْيٍ كَمْ هَدَى بِسَدادهِ
٢
وَسِتْراً علَى السِّتْرِ الرَّفِيعِ بَهاؤهُبهِ وَيَزينُ السيفَ حُسْنُ نِجادِهِ
٣
وَقَالوا المَقَاصِيريُّ في وَصْفِ صَنْدَلٍلِفَأْلٍ جَرَى بالسَّعْدِ قَبْلَ وِلادهِ
٤
وَكانتْ مَقَاصِيرُ الجِنَانِ مَحَلّهُوَسَادَ وَقَدْ أَمسَتُ مَقَرَّ وِسَادِهِ
٥
وَلَمَّا غَدا إنسانَ عَيْنِ زَمَانِهبَدا النُّور شَفَّافاً لَنا في سَوادهِ
٦
وَبيّض إسلامُ النَّجاشيِّ وَجهَهُوَقَيْصَرُ دَاجٍ وَجْهُهُ بِعِنادهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.