الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجيوأَتَاحَتْ مَسرَّتي وابْتِهاجي
٢
يَا فَتىً يُنشِئُ الرِّياَض علَى الطِّرْسِ بِكَفٍّ كالعَارِضِ الثَّجَّاجِ
٣
فَعلَتْ بالعُقُولِ مَا تَفعَلُ الصَّهْباءُ صِرْفاً مَا لُيِنّتْ بِمِزاجِ
٤
وَمَعَانٍ تُضِيءُ في أَسْوَد النَّفسِ كَشُهْبٍ قَدْ أَشرَقَتْ في الدَّياجِي
٥
قَدْ أَعَارَتْ ضِياءَها أَلَقَ الشَّمسِ فَمَاذا يُجْدِي ضِياءُ السِّراجِ
٦
وَوَرَدْنَا نَمِيَرها الصَّافيَ العَذْبَ وَجِئْنَا لَهُ بِمَدٍّ أُجَاجِ
٧
وَبإِدْراجِها جَوَاهِرَ جَلَّتْعَنْ دُسُوتِ الوَرَّاق والأَدْراجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة