١
أَمَوْلايَ قَد ضَمَّنتُ قَولَ كُثَيّرٍوَعِندِيَ مَا يلْهيهِ عَن حُبِّ عَزَّةِ
٢
وَقَدْ كُنتُ في شغْلَيْنِ لكِنَّ وَاحِداًرَمَتَنيَ فيهِ الحَادِثاتُ فَأَصْمَتِ
٣
وَكُنتُ لَدَى رِجلَيْنِ رِجلٍ صَحيحةٍوَرِجْلٍ رَمى فيها الزَّمانُ فَشُلَّتِ
٤
وإنْ لَمْ تَداركني بِخَيْرٍ فَإنَّنيأَخَافُ على الأُخْرَى التي حَلَّ بالتي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.